عاجل

هل ستكون إيطاليا الضحية المقبلة للأزمة المالية التي تعصف بعدد من الدول الأوروبية؟ عدوى الازمة اليونانية قد تنتقل الى بعض دول منطقة اليورو التي تعاني بدورها من عجز مالي حاد. الامر الذي يستدعي قرارات سياسية حاسمة و حازمة من طرف القادة السياسيين في أوروبا للحيلولة دون انتشار هذه الازمة. هذا ما أعلن عنه في روما الرئيس المقبل للبنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي الذي يقول:

“ التذبذب الذي يخيم على آفاق المصاريف المالية العامة في إيطاليا ساهم في الايام الاخيرة في ممارسة ضغوط على أذون الخزينة. فالاجراءات المالية التي اتخذتها الحكومة تمثل مرحلة مهمة في مخطط تدعيم الميزانية.”

من جهة أخرى عبرت المفوضية الاوروبية عن انزعاجها من الانهيار الجديد للوضع المالي في ايرلندا. بروكسل عبرت سابقا عن ثقتها في قدرة ايرلندا على اعادة اقتصادها الى المسار الصحيح.

وزير المؤسسات الايرلندي ريتشارد بروتن علل هذا التراجع قائلا:

“ الاسواق المالية التي تتميز بالتذبذب تدفع وكالات التصنيف الى اتخاذ اجراءات مماثلة. علينا أن نتمسك بقدرتنا على تجاوز الازمة. علينا أن نواصل الحوار و أن نواصل مجهوداتنا الرامية الى ايجاد حلول لمشاكلنا الاقتصادية. هذا هو السبيل الوحيد الذي يمكننا من العودة مجددا إلى أسواق رأس المال بفعالية.”

الازمة اليونانية قد لا تعرف انفراجا في المستقل القريب حيث قامت وكالة التصنيف فيتش بتخفيض التصنيف الائتماني لليونان على المدي القصير من بي إيجابي الى “سي سي سي” مع الابقاء على نظرة سلبية تجاه الوضع الاقتصادي في البلاد.