عاجل

جولة جديدة من المفاوضات بدأت بين الرئيس الامريكي باراك اوباما والجمهوريين من أجل الاتفاق حول رفع سقف الدين الحكومي الفيدرالي وسط مخاوف من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين على الاقتصاد الامريكي والعالمي.

مفاوضات الديمقراطيين والجمهوريين تجري في وقت هددت فيه مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني بمراجعة الوضع الائتماني للولايات المتحدة واحتمال خفضه، وهو الامر الذي دفع الصين اهم حاملي الدين الامريكي إلى حث الولايات المتحدة على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على مصالح المستثمرين.

هذا وكان الرئيس الامريكي قد حذر من أن بلاده قد لا تكون قادرة على دفع رواتب التقاعد وقدامى المحاربيين ومخصصات المعوقين في الثالث من الشهر المقبل إن لم يتم التوصل إلى اتفاق حول رفع سقف المديونية في الكونغرس خلال الفترة الحالية.