عاجل

هكذا هي حال مسافري الخطوط الجوية الجزائرية بعد انتظارهم لاربعة ايام في المطارات الفرنسية، بين افتراش الارض والشجار مع رجال الامن، يقف أكثر من الف وخمسمائة مسافر في انتظار فض مضيفي الطيران الجزائري لاعتصامهم، لكن ما زاد طين هؤلاء المسافرين بلة هو بدء العيد الوطني الفرنسي.

“إن اختيار توقيت الرابع عشر من يوليو/تموز للاعتصام في فرنسا أمر سيء فهو عيد وتذاكر القطارات والحافلات شبه محجوزة بالكامل أما طائرات الشركات الاخرى والتي يمكن الاعتماد عليها في مثل هذه الظروف فهي كاملة العدد“يقول وزير النقل الفرنسي تيري مارياني

معاناة المسافرين قد تطول في ظل توقف المفاوضات بين المضيفين الراغبين في تحسين اوضاعهم المادية والمهنية والشركة، فيما تبدو البواخر هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لمسافري الخطوط الجزائرية من الجنوب الفرنسي.