عاجل

هكذا استيقظت مدينة مومباي غداة سلسلة تفجيرات ادت إلى مقتل ثمانية عشر شخصا على الاقل واصابة ما يقرب من مائة وثلاثين اخرين.

ازالة حطام التفجيرات الثلاثة ومحاولة كشف النقاب عن منفذيها هي ما تشغل السلطات الهندية، التي أكد وزير داخليتها أنه من المبكر توجيه اصابع الاتهام إلى جهة بعينها مشيرا في الوقت ذاته إلى أن حالة التأهب القصوى اعلنت في المدن الهندية الكبرى.

في المقابل، بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في العاصمة التجارية التي حاول سكانها التأكيد على وحدتهم ضد الارهاب.

“مواطنو مومباي اثبتوا مجددا أنهم لا يخافون مثل هذه الاعمال المتطرفة، سنستمر في حياتنا مهما حدث. الاطفال سيذهبون للمدارس والنساء للتسوق وتعود الحياة لطبيعتها في مومباي” يقول مواطن هندي.

كلمات تتسق مع مناشدات رئيس الوزراء الهندي لسكان مومباي بالتزام الهدوء ومؤازرة بعضهم بعضا عقب التفجيرات التي اشارت التحقيقات الاولية أنها نفذت عبر مهاجمين استخدموا عبوات ناسفة مصنوعة من متفجرات نيترات الامونيا.