عاجل

عاجل

رومانو برودي الرئيس السابق للمفوضية الأوربية يوصي باصلاحات هيكلية

تقرأ الآن:

رومانو برودي الرئيس السابق للمفوضية الأوربية يوصي باصلاحات هيكلية

حجم النص Aa Aa

يورونيوز: معنا من بولونيا السيد رومانو برودي، الرئيس السابق للمفوضية الأوربية

للإجابة عن أسئلتنا، لنتحدث أولاً عن الأزمة، البنك المركزي الأوربي يُواصل الحديث عن إحتمال إنتشار الأزمة من اليونان وأيرلندا والبرتغال لدول أوربية أخرى كإيطاليا، أيعتبر هذا بداية نهاية عملة اليورو؟

رومانو برودي: بالتأكيد لا، لأنّه ليس من مصلحة أحد أن يختفي اليورو، وبالخصوص الألمانيين.

يورونيوز: تحدثتم عن ألمانيا وأكدتم أنه ليس من مصلحتها أن ترى اليورو يختفي، ما الذي تودون قوله بهذه العبارة؟

رومانو برودي: منذ إعتماد اليورو اضطلعت ألمانيا بدور نشط في توازنها الاقتصادي وبشكل كبير، إذا ألمانيا قادرة على بناء مخطط اقتصادي دون عقبات كما كان الأمر سابقا، لذا فألمانيا على دراية أنّ نهاية اليورو ستكون بمثابة كارثة بالنسبة لها.

يورونيوز: إذا أرتدتم تقديم إنتقاد لأوربا فما هي إنتقاداتكم؟

رومانو برودي: الإنتقاد يتمثل دائماً في غياب الوحدة وعدم فهم أنّ التاريخ يُحتم علينا أوربا قوية وموحدة، لدينا معطيات اقتصاد كلي أفضل ممّا هي عليه في أميركا، لا أحد يُهاجم الأميركيين، بينما نهاجم، لأننا منقسمون.

يورونيوز: السيد برودي قرارات بعض الوكالات الأميركية تؤثر على الوضع في أوربا

ونتذكر في ألفين وثمانية لم تحذر الوكالات من بعض الحالات كمصرف لهمان-براذرز

والآن هي تقلل من وضع الاقتصاد في الدول الأوربية، ما الذي يجب عمله لتقليل تأثير هذه الوكالات على الأسواق، وما قولكم في إقتراح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنشاء وكالة أوربية؟

رومانو برودي: أتمنى المزيد من المنافسة بين وكالات التصنيف، إذا تم إنشاء وكالة التصنيف الأوربي سيكون تالأمر أفضل بكثير قد لا تكون وكالة رسمية للاتحاد الأوربي لأنها ستفقد السلطة ولكن إذا كان يتم تقييم أوربا من قبل وكالة غير أميركية فسيكون ذلك أفضل بكثير، لأن الوكالات الأميركية تتخذ قراراتها وفقا لمصالح وآراء السياسية

الأميركية “.

يورونيوز: السيد برودي بروكسل توجه أنظارها نحو إيطاليا، الإجراءات التقشفية التي قامت بها حكومة برلسكوني تسعى إلى تحقيق توازن في الميزانية بحلول عام ألفين وأربعة عشر، هل يبدو هذا ممكنا؟

رومانو برودي: الهدف ممكن، لو كنت في مكانهم لبدأت بالمزيد من الاتساق منذ هذا العام، إرجاء أقسى التدابير إلى ألفين وثلاثة عشر وألفين وأربعة عشر التي يُمكن تطبيقها ، ليست بالتأكيد دليلاً على الذكاء وهذا لن يطمئن الأسواق الدولية “.

يورونيوز: ولكن هل تكون سياسة التقشف كافية لتحقيق الإنتعاش الاقتصادي للبلاد؟

رومانو برودي: لا يمكن للنمو أن يتعافى بسرعة، في عدم إعتماد إصلاحات هيكلية.

هذه الإصلاحات مثل رجال الإطفاء وهم يطفئون النار، ثم يُعيدون بناء المنزل. الأمر يحتاج إلى وقت. أتمنى أن تكون السياسية الإيطالية أكثر ثقة “.

يورونيوز: السيد برودي، الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية شكراً لكم.