عاجل

عاجل

لماذا سيساعد الاتحاد الأوروبي المكسيك في حربها على المخدرات؟

تقرأ الآن:

لماذا سيساعد الاتحاد الأوروبي المكسيك في حربها على المخدرات؟

حجم النص Aa Aa

منذ مجيء الرئيس فيليب كالديرون إلى السلطة في المكسيك والأمن والحرب على المخدرات هما الأولوية القصوى لحكومته، واليوم بدأت المحادثات بين بلاده والاتحاد الأوروبي بهذا الشأن خاصة أن الاتحاد أعلن على لسان ريكاردو كورتيس رئيس لجنة التعاون المشترك أن هذه الحرب أمر يخصه أيضا: “نحن نشترك في المسؤولية أيضا مع الولايات المتحدة بوصفنا أكبر منطقتين تستهلك فيهما المخدرات وعلى نطاق واسع”

ومنذ أمر الرئيس فيليب كالديرون بنزول قوات الجيش العام ألفين وستة إلى معاقل تجار المخدرات كلفت هذه الحرب البلاد أربعين ألف قتيل مما أثار الجدل حول الحكمة من هذه السياسة، والتي يدافع عنها أليخاندرو بواريه مستشار الرئيس المكسيكي لشؤون الأمن:

“نحن نحارب المجرمين بطريقة ديمقراطية حسب طلب السلطات المحلية، ومبادئ الدستور. ونحترم حقوق الإنسان ونعاقب كل من ينتهك هذه الحقوق”

لكن أول المناهضين لهذه السياسة هم منظمات حقوق الإنسان والضحايا الذين يدللون على عدم نجاعتها بالارتفاع غير المسبوق في عدد جرائم القتل والاختطاف واعتبار المكسيك واحدة من أكثر الدول خطورة على مستوى العالم.