عاجل

رحبت الولايات المتحدة باتفاقية السلام بين السودان وحركة التحرير والعدالة المتمردة من دون مشاركة حركات التمرد الكبيرة في اقليم دارفور الذي يشهد نزاعا داميا منذ 2003.

الولايات المتحدة دعت الفصائل المسلحة الاخرى للانضمام الى الاتفاقية التي وقعت في الدوحة من بعد ثلاثين شهرا من المفاوضات برعاية الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وقطر والجامعة العربية.

الرئيس عمر البشير يقول :” نؤكد التزامنا التام بامضائها وتنفيذ مطلوباتها والانطلاق بها نحو عهد جديد في دارفور “.

الوثقية نصت على تقاسم الثروات والسلطة بين حكومة الخرطوم وحركات دارفور والتصدي لقضايا اساسية للنزاع المسلح .

مراسلة اليورنيوز في قطر مها برادة يقول :” صحيح ان توقيع طرفين اساسيين على الوثيقة يؤسس لسلام ولكن هل لا يزال الطريق طويلا امام حل نهائي في ظل رفض اطراف اساسية مسلحة على التوقيع حتى هذه اللحظة “.

الاتفاقية حددت مهلة ثلاثة أشهر لالتحاق حركات دارفور التي رفضت التوقيع على وثيقة السلام، والتي اعتبرتها ناقصة ولا تعالج جذور المشكلة بالإقليم كمسألة الحريات الأساسية وحقوق الإنسان.