عاجل

عاجل

خطة إنقاذ اليونان: لتفادي انتشار عدوى الازمة

تقرأ الآن:

خطة إنقاذ اليونان: لتفادي انتشار عدوى الازمة

حجم النص Aa Aa

محاولة جديدة لا يعلم إن كانت ستنجح أم ستنتهي كسابقتها. هي خطة المساعدة الجديدة التي أقرّها قادة منطقة اليورو لليونان بعد فشل الخطة الأولى المقرّة العام الماضي.

برنامج سيخفّف من الضغط في الأسواق ، ولكنه أيضا سيؤسس لصندوق نقد أوروبي لوقف انتشار الأزمة إلى اقتصادات أوروبية أخرى.

وتقضي الخطة الجديدة بمنح اليونان مائة وتسعة مليار يورو على شكل قروض مع تمديد آجال التسديد حتى ثلاثين عاما وتخفيض معدلات الفائدة وجعلها تشجيعية.

رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو قال: “كنا بحاجة إلى حزمة موثوق بها ولدينا هذه الحزمة. انها تأخذ في الحسبان مخاوف كل من الأسواق والمواطنين، وجميع الدول الأعضاء في منطقة اليورو”.

لكن الدول الأوروبية لم ترد من هذه الحزمة مساعدةَ اليونان فحسب، بل أيضا وقفَ انتشار العدوى إلى إيرلندا والبرتغال وسواها من خلال خلق صندوق أوروبي للإستقرار المالي قيمته أربعمائة وأربعين مليار يورو، سيُخصّص عشرون مليارا منها للمصارف اليونانية، وخمس وثلاثون مليارا لمعالجة التقصير عن سداد الديون في حال حصوله.

مساهمة القطاع الخاص، كانت النقطة الأكثر حساسية في البرنامج. وقد وافق تسعون في المائة من دائني القطاع الخاص على المشاركة بخمسين مليار يورو حتى العام ألفين وأربعة عشر ومائة وستة مليارات حتى ألفين وتسعة عشر.

رئيس الحكومة اليونانية جورج باباندريو قال: “لدينا الآن برنامج وحزمة قرارات تخلق مسارا جيدا لخروج اليونان من أزمتها. وهذا لا يعني فقط تمويل برنامج جديد بل هو أيضا يخفف من العبء الذي يثقل كاهل اليونانيين”.

أثينا وفي حزمة إنقاذها الجديدة حظيت أيضا ب“خطة مارشال” أوروبية لإعادة إطلاق النمو الاقتصادي بعد سنوات من الركود، وذلك بتحرير نحو خمسة عشر مليار يورو من أصل عشرين مليارا من الصناديق الهيكلية حتى الفين وثلاثة عشر.

في المحصلة وحسب الخطة الجديدة، ستة وعشرون مليار يورو، هو المقدار الذي يفترض أن تنخفض به ديون اليونان بنهاية ألفين واربعة عشر.