عاجل

شموع و ورود و دموع ترحما و حزنا على ضحايا هجومي النرويج. مئات الأشخاص تدفقوا ليلة أمس إلى ساحة كاتدرائية أوسلو، لمواساة عائلات و أقارب أكثر من تسعين شخصا قضوا في انفجار و اطلاق نار استهدفا أول أمس العاصمة النرويجية، و جزيرة صغيرة مجاورة لها، كانت تستضيف المعسكر الصيفي السنوي، للجناح الشبابي لحزب العمال الحاكم.

رئيس الوزراء النرويجي، ينس شتولتنبرغ، الذي سيطرت عليه الصدمة، قام مساء السبت بجولة في وسط أوسلو، حيث تفقد المباني المتضررة من جراء الانفجار.

شتولتنبرغ، و بعد أن قدم تعازيه و عبر عن تضامنه مع عائلات الضحايا، قال إنه لا يمكن استبعاد أي شيء، فهذا شر.. هذا شر محض.”

و بعيد زيارته للعاصمة، توجه رئيس الوزراء النرويجي، بطائرة هليكوبتر إلى فندق في بلدة ساندفولين، حيث نقل الكثير من الناجين. و قد تجمع أقارب الضحايا في الفندق للم شملهم مع ذويهم أو للتعرف على قتلاهم.

البلدة مجاورة لجزيرة أتويا، القريبة من أوسلو، حيث ارتكب رجل مسلح مجزرة راح ضحيتها أكثر من ثمانين شابا. و قبلها بساعات انفجرت قنبلة بوسط العاصمة النرويجية، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص.

الشرطة النرويجية، وجهت أمس الاتهام، لشاب نرويجي في الثانية و الثلاثين من عمره، بتنفيذ الهجومين.