عاجل

مسيرات حاشدة من المتظاهرين الإسبان الغاضبين، الذين انطلقوا من ثماني مدن إسبانية، قاطعين آلاف الكيلومترات سيرا على الأقدام، احتجاجا على السياسات الاقتصادية و الإجتماعية و السياسية السائدة في إسبانيا، وصلت مساء أمس إلى العاصمة مدريد.

وقد انطلقت هذه المسيرات السلمية، التي أطلق عليها “المسيرة الشعبية” قبل شهرين، حيث توقف خلالها الغاضبون في كل قرية و بلدة و مدينة، للإستماع إلى مطالب المواطنين، و تعبئتهم سياسيا.

إحدى المشاركات في المسيرة تقول: “ إنها مبادرة إيجابية. أعتقد أنه أن الأوان كي يتحرك الشارع، من أجل اسماع صوته. فالناس يريدون العمل و الكرامة، و الجميع تعب من الحياة بدون مستقبل”

المتظاهرون الغاضبون تجمعوا في ساحة “بويرتا ديل سول” بوسط مدريد، التي تعد معقل احتجاجات حركة الخامس عشر من مايو.

وتعد “المسيرة الشعبية” مواصلة لحركة الخامس عشر من مايو، التي كانت انطلقت قبل أكثر من شهرين في إثنتين و خمسين بلدة و مدينة إسبانية، للتعبير عن سخط الشعبي على الوضع الحالي في البلاد.