عاجل

آلاف النرويجيين شاركوا في مسيرة، حملوا خلالها المشاعل والورود في منطقة “فيك” القريبة من جزيرة “أوتويا“، تكريما لأرواح الضحايا الذين لقوا مصرعهم على يد “أندرس بريفيك” يوم الجمعة الماضي، اثر تفجيره سيارة مفخخة في العاصمة النرويجية أوسلو، وإطلاقه النار على شبان في جزيرة “أوتويا” القريبة من العاصمة، حيث بلغ عدد الأشخاص القتلى ستة وسبعين شخصا.

القس “رولد لينيكر” فقد ابنه في المجزرة التي ارتكبت على الجزيرة، وكان الابن اتصل بابيه هاتفيا ليخبره بواقعة الهجوم، قبيل أن يصاب خلال حادث اطلاق النار، ويتوفى في المستشفى.

القس رولد لينيكر

“لا أعتقد أنه استرجع وعيه…كان حيا الى غاية وصوله وقد ودعناه، في حين أنه مازال يتنفس. كان غائبا عن الوعي في ذلك الوقت…”

وما يزال النرويجيون يبكون ضحاياهم حيث تجمعوا أمام كاتدرائية العاصمة أوسلو، ليشاهدوا في صمت عند الغسق، بحرا من الورود والشموع، والأعلام النرويجية.