عاجل

قالت منظمة العفو الدولية “امنستي” ان اكثر من نصف مليون لاجىء عاجي ما يزالون مشردين بسبب الحرب الاهلية والاثنية التي اعقبت انتخابات الرئاسة في ساحل العاج في تشرين ثاني نوفمبر الماضي، واضافت امنستي ان الكثير منهم يخشى العودة الى وطنه خوفا من اعمال انتقام ضدهم من الموالين للرئيس الحالي الحسن وتارا الذي اكد بدوره من نيويورك التزام بلاده بحماية كل العاجيين.
“اود ان اشدد على اننا نريد سيادة القانون في ساحل العاج، نريد حماية المواطنين، كل المواطنين، كما نؤكد على الالتزام بحقوق الانسان”.
وبحسب احصائيات مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة فان نحو ستمئة وسبعين الف عاجي ما يزالون مشردين في غانا وغينيا منهم مئة وخمسون الف لاجىء داخل حدود ليبيريا، فيما تقول الامم المتحدة ان خمسين الفا على الاقل عادوا من ليبيريا الى ساحل العاج.
تقول امنستي ايضا ان الميليشات المسلحة التابعة للحسن وتارا لم تحل بعد، وتواصل تخويف المؤيدين للرئيس السابق المخلوع لوران غباغبو.