عاجل

على جسر ميترفيتشا الفاصل بين الاقلية الصربية التي تسكن شمال البلاد والاغلبية الالبانية في كوسوفو عززت قوات حلف شمال الاطلسي والشرطة الصربية من وجودها على طرفي الجسر الخميس في محاولة لوقف اعمال العنف العرقية التي ادت الى احراق محطة حدودية وقتل ضابط شرطة كوسوفي برصاص صربي.

مواطن كوسوفي يقول:

“انتظرنا العالم ليساعدنا لكنه يتردد، ولم يفعل شيئا لوقف الصرب من الاستمرار بافعالهم، لذلك علينا اخذ زمام المبادرة والسيطرة والا فان الاوضاع ستبقى على حالها الى الابد”.

مئات الشبان يعتقد انهم من الصرب اضرموا النار بالمحطة الحدودية ياريني في اقصى شمال كوسوفو قرب الحدود الصربية فضلا عن التوتر الحاصل منذ الاثنين الماضي عند نقطة حدودية اخرى بمدينة برينياك، وقد بث التلفزيون الصربي مشاهد لمحتجين صربيين يلقون زجاجات حارقة ويدمرون النقطة الامنية بمساعدة مركبة عسكرية.

الحكومة الكوسوفية قالت ان اعمال العنف منسقة ومدبرة من الجهات العليا في بلغراد واكدت على ان بريشتينا ستفرض الامن والقانون في شمال كوسوفو.