عاجل

تقرأ الآن:

نيل شون : الناس تحب الضحايا


ثقافة

نيل شون : الناس تحب الضحايا

نتقل الآن الى لندن مع نيل شون ، شكراً لإنضمامك الينا.

يصعب علي تصديق الخبث المسيطر حالياً .. الآن وقد توفيت ، الكل يمجد ايمي وينهاوس وموهبتها، ولكن صحف التابلوييد عرضت على مدى سنوات حياتها الفوضية ونزوعها الى تدمير الذات.

نيل شون .:

“نعم لقد أصبت . .. أعتقد أن هذا التغيير المفاجئ والكامل مثير، بإمكاننا أن نتذكر كيف أن هذه الصحف قبل ثلاثة أعوام نشرت صورة كبيرة لأيمي وهي بمظهر مخيف وعنونت “ ليساعدها أحدهم رجاء “ ولكن من الصعب ايجاد رسالة أخرى أكثر تعبيراً.

ليسلى الكسندر

ولكن الآن يجري مقارنتها بأساطير الأغنية على غرار “بيلي هاليداي” “اديث بياف” وأشياء أخرى ولكن اميل الى الإعتقاد أن فكرت قليلاً، الكثير من الناس سلتهم هذه الأخبار حول مأساة هذه الفتاة والآن ريما هم يفكرون إذن من تكون الشخصية التالية التي سيتابعون أخبارها الناس تحب الضحايا “…

ليسلي الكسندر

بالطبع صحف الإثارة تعج بأخبار مثل هذه الشخصيات وبالطبع معظم محبيها هم من المراهقات وهؤلاء هم الذين كانوا يتابعون أخبار حياتها ادمانها على المخدرات والكحول ورسائل التقدير التي يتركونها أمام منزلها سترى علب السجائة وقناني الكحول والفودكا ..

“ايمي بنفسها كانت تشجع أخبار التابلوييد بتصرفها ولست متفاجئاً بهذا التصرف الذين يتركون هذه الأشياء الهدايا التي قتلتها . في حين أن مع مارلين مونرو التي توفيت في القرن الماضي ورودولف فالانتينو الناس كانت تبكي والأن يتركون الشموع والأزهار . لكن لم يكن الأمر كذلك مع هذه السيدة، وهذا غريب .

بالطبع المخدرات لازمت على الدوام عالم الموسيقيين، لكن الإختلاف أنه اليوم أكثر علانية، كما تظهره صحف التابلوييد ويو توب، هل هذا جزء من المشكلة برأيك .

نحن اليوم نعيش في عالم يسهل فيه الوصول الى وسائل الإتصال، والناس واعية لذلك أي شخص بإمكانه تصوير أي شخصية مشهورة بحالة سيئة مباشرة مع البلاكبيري او الهاتف الجوال، ووضع على يوتوب، والشبكات الإجتماعة. وتعرف أن التصرف السيء يمكن أن يمجد “.

لكن أفكاري تذهب الى أهلها لأن ميتش وجانيس بذلا فعلاً ما بوسعهما / فهما أبوين عاديين مع ابنة تحولت الى نجمة عالمية لم تتمكن من التعامل مع هذا المستوى من الشهرة وأعتقد أنها كانت مجذوبة بالجهة القاتمة من الوجود واستغلها الناس “.

هناك حديث عن أنضمام ايمي الى نادي السبعة والعشرين، أي نجوم الفني الذين توفوا باكرا عن سبعة وعشرين عاماً ، ومثل هذه النهايات تجد بعدا رومانسياً في الثقافة الشعبية ؟

أتعرفين ما قالت لي أيمي؟ كان ذلك في العام الفين وأربعة تقريباً، بعد انطلاق البومها الأول ، وتطرقنا الى ما يوصف بأسطورة، وما الذي يجعل البعض في الذاكرة والبعض الآخر يذهب ضحية النسيان وقالت : “لا أعتقد أني سأشيخ“، ووجدت ذلك غريباً من قبل شابة، تعليق غريب ولا أعتقد أن أيمي سعت للإنضمام الى هذه الحلقة إنها حالة مؤسفة أن يموت هؤلاء النجوم في شبابهمولا أعتقد أنها أرادت ذلك، أعتقد أنها كانت في الهاوية ولم تستطع النهوض .

بالطبع موت ايمي وينهاوس خسارة مأساوية في نواح مختلفة: شكراً على وجهة نظرك نيل شون .

اختيار المحرر

المقال المقبل
فاغنر يثير الجدل في بايروت

ثقافة

فاغنر يثير الجدل في بايروت