عاجل

تقرأ الآن:

شهادات الناجين من مجزرة جزيرة أوتويا تصف أجواء الجريمة بالهوليوودية


النرويج

شهادات الناجين من مجزرة جزيرة أوتويا تصف أجواء الجريمة بالهوليوودية

شهادات رجال الإسعاف والناجين من الاعتداء الذي جرى في جزيرة أوتويا في النرويج تصف أجواء الرعب والصدمة الكبيرة التي عاشها شبان حزب العمل الاشتراكي بأنها شبيهة بأجواء أفلام المحتشدات الإجبارية خلال الحرب العالمية الثانية.

الناجون ما زالوا تحت وطأة الصدمة، على غرار آدريان براكون الذي أصيب بجروح خلال الاعتداء. آدريان قال:

“أريد أن أعود إلى هناك، أريد أن أعود إلى ذلك المكان لكي أرى كيف هو الآن. وسأراه أيضا لمقارنته مع صورته في ذاكرتي بعد الاعتداء… ربما هذه الجزيرة هي أجمل بقعة في العالم يلتقي فيها الشباب ويتناقشون حول كيفية تغيير المجتمع وتحويله إلى مجتمع أفضل مما هو عليه الآن لفائدتنا جميعا…أريد أن أرى المكان الذي كنتُ فيه واختبأتُ فيه. أريد أن أحقق المصالحة والسلام مع هذه الجزيرة..وتجاوزَ ما حدث”.

الرعب الذي أثاره الاعتداء في نفوس الشباب في جزيرة أوتويا عقَّد عمليات الإسعاف، لأن الناجين لم يثقوا فيهم.

هافارد لارسن أحد رجال الإسعاف النرويجيين يصف حدة الرعب الذي عانى منه ضحايا الاعتداء قائلا:

“لوصف الأجواء، أعطيك مثالا عن أحد زملائي، إذ كان يحاول مساعدةَ أحد الشباب على الشاطئ، فيما كان الشاب يتراجع إلى الخلف ويسأله: “هل تنوي إطلاق النار عليَّ؟”. أعتقد أن هذا المثال يعطيك نظرةً واقعية عن حال الشباب في عين المكان”.

الاعتداء الذي قام به اليميني المتطرف آندرس بيرِينْغْ بْرِيْيِفيْك في جزيرة أوتويا ضد تجمعٍ صيفي لـ: 650 شابا في مخيم نظمه حزب العمل، يُعد أكبر مجزرة شهدتها النرويج في تاريخها المعاصر.