عاجل

ضحايا القحط والحرب في الصومال يلجأون إلى الحدود الكينية والإثيوبية

تقرأ الآن:

ضحايا القحط والحرب في الصومال يلجأون إلى الحدود الكينية والإثيوبية

حجم النص Aa Aa

وكالات الإغاثة الدولية تواجه سيلا من اللاجئين الصوماليين الهاربين من الجفاف والمجاعة باتجاه الحدود الكينية والإثيوبية. الآلاف انتهوا إلى الاستقرار في خيم وأكواخ بائسة في انتظار وصول المساعدات الإنسانية بعد أن تركوا عددا من ذويهم وفلذات أكبادهم جثثا هامدة على الطرقات بسبب الجوع.

آبيديا إبراهيم وصلت منذ ساعات فقط إلى المنطقة الحدودية المجاورة لكينيا وتصف معاناتها بهذه العبارات:

“وصلنا إلى هنا الليلة الماضية.. بعد أن تم الاعتداء علينا وسُلبتْ كل أمتعتنا..ولم يعدْ لدينا شيءٌ الآن..نتمنى أن تُمدَّ إلينا يد المساعدة هنا”.

المجاعة التي تعصف بهذه المنطقة، التي تعيش حربا طاحنة فجرتها التدخلات الأجنبية والحسابات السياسية في القرن الإفريقي، تزيد في تعقيد مهمة وكالات الإغاثة الدولية. وفي الوقت الذي تجتهد فيه مؤسسات الإغاثة في تحسين الأوضاع الصحية للاجئين في المخيمات، أصبحت أولوية الأولويات التكفل العاجل بقوافل الهاربين من دمار القحط والحرب. وهم في غالبيتهم الساحقة في وضع صحي خطير.

الدكتور محمد شيخ مدير مستشفى في منطقة الحدود الجنوبية للصومال يصف هذه الأوضاع قائلا:

“تدفُّقُ الناس القادمين من الصومال وهم عادة يُعانون من ضعف المناعة الجسدية، يثير مخاوفنا من عودة انتشار الأمراض المعدية كشلل الأطفال وداء الحصبة…”.

هذه الأوضاع الإنسانية المأساوية، التي تطغى على منطقة الحدود الصومالية الكينية في ظل حربٍ لا أحد يرغب في أن تتوقف، دفعت السلطات الكينية إلى تكثيف الدوريات العسكرية بها تحسبا لأيِّ طارئٍ أمني.