عاجل

تقرأ الآن:

صرب كوسوفو يتحدون الناتو ويتركون الحواجز على الطرق الرئيسية


كوسوفو

صرب كوسوفو يتحدون الناتو ويتركون الحواجز على الطرق الرئيسية

قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي في كوسوفو تعود إلى ثكناتها بعد أن مُنعت من طرف مواطنين صرب من الإلتحاق بالقوات المرابطة في نقطتين حدوديتين في منطقة بشمال كوسوفو المضطربة. وقام صرب من شمال كوسوفو بنصب حواجز على طريقين رئيسيين في إطار رفضهم الإنصياع لدعوة وقف إحتجاجاتهم ضد بـعثة حفظ السلام التابعة للناتو وبعثة الاتحاد الأوربي لفرض القانون. رئيس بعثة حفظ السلام التابعة للناتو قال: “ لن تكون هناك مرة ثانية إذا حوصرنا في المرة القادمة، سأستخدم القوة والجميع سيفهم ذلك”.

وأوقف الصرب الذين يتهمون بعثتي الحلف الأطلسي والاتحاد الأوربي بالإنحياز إلى جانب الأغلبية الألبانية والحكومة في كوسوفو الجرارات والشاحنات ووضعوا قطع الأشجار وإطارات السيارات في منتصف الطريق.

وأقيمت هذه المتاريس بعدما اندلعت أعمال عنف في شمال كوسوفو في وقت سابق من هذا الأسبوع، أودت بحياة شرطي في إطار تصاعد الحرب التجارية بين بريشتينا وبلغراد.

حكومة كوسوفو سعت للسيطرة على نقاط التفتيش الحدودية في المنطقة ذات الأغلبية الصربية لتطبيق حظر تجاري على السلع الصربية. ورد الصرب بإشعال النار في أحد المعابر.

كوسوفو، التي تقطنها أغلبية ألبانية، كانت إقليما صربيا إلى أن أعلنت إستقلالها عام ألفين وثمانية. غير أن حكومة كوسوفو لا تزال عاجزة عن فرض سيطرتها على المنطقة الواقعة أقصى شمال البلاد والتي تقطنها أغلبية صربية.

ويحظى صرب كوسوفو بالدعم السياسي والمالي من بلغراد وغالبا ما يلجأون للعنف عندما يزيد الضغط عليهم للخضوع لسلطة حكومة كوسوفو.