عاجل

عاجل

الرئيس التركي عبد الله غل: استقالة الجنرالات ليستْ أزمةً والحياة في تركيا مستمرة

تقرأ الآن:

الرئيس التركي عبد الله غل: استقالة الجنرالات ليستْ أزمةً والحياة في تركيا مستمرة

حجم النص Aa Aa

الرئيس التركي عبد الله غل ينفي أن تكون بلاده قد دخلتْ في أزمة بسبب استقالة أربعة من كبار القادة العسكريين، لكنه أقرَّ بأن هذه الاستقالة الجماعية خلقت وضعا غير مألوف. وضعٌ براي الخبراء، يسمح للحكومة المدنية بإحكام قبضتها لأول مرة منذ عقود على المؤسسة العسكرية التركية التي تُعد ثاني قوة في الحلف الأطلسي.

الرئيس التركي عبد الله غل:

“لا يجب أن يُنظَر إلى هذه المسألة كأزمة أو كمشكلة. لا شك في أن ما حدث أمْس لم يكن عاديا في سياقه العام، لكن الأشياء تأخذ مجراها بشكلٍ طبيعي. والحياة لم تتوقف”.

وقدمت الجمعة مجموعة من الجنرالات، من بينهم قائد هيئة الأركان وقادة القوات البرية والبحرية والجوية، استقالتَها على خلفية نزاعات مع الحكومة. وسارع رئيس الحكومة طيب رجب إردوغان إلى تعيين قائد الدرك الجنرال نجدتْ أوزال محل قائد هيئة الأركان المستقيل الجنرال إيشيك كوشانير.

الخلافات بين المؤسستين الحكومية والعسكرية يخصُّ عددا من القضايا، من بينها قضية ترقيات جنرالات مسجونين بتهم الانتماء إلى شبكة خططت للانقلاب على الحكومة، وأسلوب إدارة الصراع مع حزب العمال الكردستاني…

إمري أوزلو، أحد الخبراء في الشؤون التركية، قال من واشنطن لقناة يورونيوز معلقًا عمّا يجري في تركيا وعن تعيين الجنرال نجدتْ أوزال قائدا لهيئة الأركان:

“كيف ستكون العلاقة بين الجيش والحكومة بعد الذي حدث؟ أعتقد أن علاقتَهما ستكون أكثر هدوءا واستقرارا. في الماضي، عندما كان قادة آخرون يتحدثون في السياسية، كان أوزال يقول دائما وبإلحاح: “إلى غاية الآن، كل ما قمنا به تم في إطار القانون، وبعد الآن ستستمر الأمور في نفس الإطار”. صحيح أن الجيش يمر بفترة من التوتر الكبير يجب التحكُّمُ فيه جيدا..والسيد نجدت أوزال قادر على هذه المهمة”.

سيطرت المؤسسة العسكرية في تركيا خلال الخمسين سنةً الماضية على السلطة، إذ نفذَّتْ 4 انقلابات منذ ستينيات القرن الماضي. وكان آخر تدخلاتها في السياسة إطاحتها في عام 1997م بحكومة الإسلامي نجم الدين آربكان الذي يُعتبر الزعيمَ الروحي لرئيس الحكومة الحالي طيب رجب إردوغان.