عاجل

مشادات بين مئات المهاجرين من طالبي اللجوء في مدينة باري، جنوب إيطاليا، وقوات الأمن المحلية تخلف خمسةً وثلاثين جريحا من بينهم أعوان أمن حسب مصادر إعلامية إيطالية.

هؤلاء المهاجرون الغاضبون من مماطلة إدارة شؤون الهجرة المحلية في الرد على طلبات اللجوء التي قدمونها منذ اسابيع أو أشهر سدوا السكك الحديدية في وجه القطارات وأضرموا النيران على سكك الحديد وتسببوا في تعطيل حركة النقل. قوات الأمن تدخلت وانطلقت إثر ذلك اشتباكات بين الطرفين جُرِح خلالها عددٌ من المارة.

نيكولا فراتوياني أحد مسؤولي شؤون العجرة الإقليميين:

“إنهم يريدون البقاء هنا، يطلبون ذلك لأسباب إنسانية. لقد جاؤوا في أغلبهم من إفريقيا ما وراء الصحراء، وهم عادة كانوا عمالا في ليبيا فروا من الحرب أو حتى من مراكز المهاجرين لنظام القذافي”.

بعد الظهر عاد الهدوء بعد التزامٍ مكتوب من طرف نائب محافظ المنطقة بالردِّ على طلبات اللجوء في غضون يومين بعد اجتماعٍ يعقده في مدينة باري تحت إشراف كاتب الدولة للشؤون الداخلية آلفريدو مانتوفانو.

وفيما يدعو اليمين إلى معاقبة المتورطين في هذه الأحداث وطردهم من البلاد، يطالب اليسار بالإفراج عن المعتقلين وتوخي الإنسانية في التعاطي معهم وإعادة النظر في سياسة الهجرة الحالية.