عاجل

عاجل

النرويجيون أكثر يقظة بعد الهجمات المروعة

تقرأ الآن:

النرويجيون أكثر يقظة بعد الهجمات المروعة

حجم النص Aa Aa

ياخذ نسق الحياة مجراه شيئا فشيئا في النرويج، رغم وقع الصدمة التي أعقبت عملية إطلاق النار في جزيرة “أوتويا“، وتفجيرين في العاصمة “أوسلو“، ذهب ضحيتها سبعة وسبعون شخصا، قتلوا على يدي اليميني المتطرف “آندرس بريفيك” المعادي للاسلام.

أمام كاتدرائية في العاصمة أوسلو كثير من النرويجيين توقفوا، وهم في طريقهم الى العمل أمام موقع كسته الورود وأشعلت فيه الشموع، تكريما لأرواح ضحايا الثاني والعشرين من يونيو الماضي.

هذه الفتاة الناشطة في حزب العمال النرويجي نجت بأعجوبة من المجزرة، عندما فتح “بريفيك” النار على تسعة وستين شخصا، فأرداهم قتلى، وكان من بينهم العديد من أصدقائها.

كارولينا بانك – إحدى الناجيات

“لا ينبغي أن أركز على صور أصدقائي وهم موتى على الارض، علي أن أفكر في اللحظات السعيدة عندما كانوا يبتسمون لي، والكنيات التي كنا نطلقها على بعضنا البعض… لست متأسفة على التجربة التي عشتها، إنما أشعر بالأسى لأولئك الذين لن يقاسمونني تلك التجربة بعد اليوم”.

ورغم فضاعة الجريمة يرى نرويجيون أن بلادهم يمكنها أن تتغير نحو الأفضل، لأنهم أصبحوا أكثر يقظة.

ماتيلدا إيغلاند – مواطنة نرويجية

“أعتقد أن البلاد ستكون أفضل مما كانت عليه، وسنكون أقوى من ذي قبل”.

وفي البرلمان النرويجي جرى تأبين، تكريما لأرواح الضحايا، حضرته العائلة الملكية.

وفيما يتعلق بالسفاح “بريفيك” الذي قال بشأنه محاميه انه مختل المدارك العقلية، فإن خبراء يقولون ان مستوى التخطيط المحكم لعمليات القتل التي نفذها، دليل على سلامته الصحية، العقلية والجسدية.