عاجل

حاملين الشموع في أيديهم، ترحما على من قضوا أمس برصاص قوات الأمن.. آلاف السوريين، خرجوا الليلة الماضية إلى شوارع مدينة حماة في مسيرة صامتة، للتنديد بجرائم النظام السوري، التي ارتكبها عشية شهر رمضان.

فقد شهدت سوريا الأحد أكثر أيامها دموية منذ تفجر الاحتجاجات الشعبية، المطالبة بإسقاط نظام الرئيس، بشار الأسد، منذ خمسة أشهر.

مائة و خمسون قتيلا و مئات الجرحى، معظمهم في مدينة حماة، سقطوا أمس بنيران

قوات الجيش و الأجهزة الأمنية، خلال اقتحام الجيش السوري عددا من معاقل الحركة الاحتجاجية ضد الرئيس الأسد، حسب مصادر حقوقية.

العملية العسكرية، انتهت بمجزرة، نددت بها بشدة العواصم الغربية، و دفعت ألمانيا لدعوة مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة هذا الإثنين.

هذا و دعا اتحاد تنسيقيات الثورة السورية، و لجان التنسيق المحلية الشعب السوري إلى مظاهرات حاشدة بعد صلاة التراويح اليوم، ردا على “جرائم النظام” المستمرة، و إضراب عام في جميع أنحاء البلاد.