عاجل

عاجل

الصين: أكبر دائني الولايات المتحدة

تقرأ الآن:

الصين: أكبر دائني الولايات المتحدة

حجم النص Aa Aa

أزمة دين الولايات المتحدة تلقي بثقلها في كافة أصقاع العالم.

تدني قيمة الدولار، ارتفاع التضخم العالمي وإغراق اقتصادات دول كبرى في حالة من الركود، كلّها احتمالات من أسوأ ما قد ينتج عن الأزمة.

اليوم في الثاني من آب أغسطس، كان التاريخ الذي تنتهي معه المهلة أمام للكونغرس لرفع سقف الدين ومنع البلاد من التخلّف عن السداد.

فالدولة صاحبة أضخم اقتصاد في العالم، ما برحت تموّل خططها بالاعتماد غالبا على الاقتراض عن طريق طرح السندات بدلا من استخدام ما لديها من احتياطيات.

أما بكين، فقد تكون أكبر المتأثرين بتخلّف واشنطن عن السداد. فهي أكبر دائن أجنبي للولايات المتحدة ووتمثل استثماراتها بالدولار نحو سبعين في المائة من احتياطياتها من العملات الأجنبية، وتقدر بقرابة ثلاثة آلاف ومائتي مليار دولار.

الصحف الصينية بدت اليوم جميعها متفقة على أن أي اتفاق قد يقرّه الكونغرس الأميركي

لن يحل مشكلة الديون السيادية الأميركية.

يقول مدير وكالة التصنيف الصينية داغونغ، غوانغ جيان تشونغ: “أميركا في حالة سيئة ماليا. على الأرجح سوف يقرون خطة الطوارئ جديدة، ويرفعون سقف الدين لدعم الاقتصاد. لكن ذلك لن يكون حلا ناجعا، والأمور ستزداد سوءا”.

وفقا لواشنطن، لدى الصين نحو ألف ومائة وستين مليار دولار من سندات الخزانة الأمريكية، وتليها اليابان مع نحو ألف ومائة و اثنين وثلاثين مليارا. تخلفها بريطانيا بألف ومائة وأربعة وعشرين مليارا وسويسرا بسبعمائة وسبعة وأربعين مليارا.

ولكن تبقى المصارف الأميركية الخاصة والمجلس الاحتياطي الفدرالي، أكبر دائني الولايات المتحدة بنسبة سبعين في المائة من الديون.

أيا يكن من أمر، فإن أي اتفاق في الكونغرس لرفع سقف الدين، ستضطر معه واشنطن إلى إصدار المزيد من السندات، وبالتالي زيادة كمية المطروح من العملة الأمريكية، ما سيؤدى إلى انخفاض قيمة الدولار.

انخفاض سيجعل اقتصاديات الدول الدائنة أمام خطر الانكماش بدرجات متفاوتة، ما ينذر بأزمة اقتصادية عالمية جديدة.