عاجل

خطة الإنقاذ المالي الجديدة التي وضعها الاتحاد الأوروبي لمساعدة أثينا لن تخفض الديون اليونانية إلا بنسبة قليلة، وسيستغرق خفضها إلى مستوى مقبول جيلا كاملا. هذا ما جاء في تقرير نشرته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، حيث توقعت فيه ألا تنخفض نسبة الديون إلى مستوى مقبول إلا بحلول ألفين وخمسة وثلاثين.

قال أنخيل غوريا، الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية: “بعد تجاوزنا لحاجز أزمة الديون هذه، ستكون هناك قضية أصعب وهي قضية النمو المستدام والمعزز، النمو على المدى المتوسط وعلى المدى الطويل، وهذا يتطلب تغييرا هيكليا حقيقيا للاقتصاد اليوناني، والإدارة اليونانية. ليس هناك أزمة ديون بالاتحاد الأوروبي. ليس هناك أزمة ديون في أوروبا. هناك ثلاث دول لديها مشكلة الديون على المدى القصير وهي تتلقى دعم الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي”.

في السياق ذاته قالت المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء إن كل دول منطقة اليورو يجب أن تشارك في الحزمة المقبلة من المساعدة المالية التي ستتلقاها أثينا في سبتمبر أيلول القادم.