عاجل

مشهد لم يكن المصريون أو أي مواطن عربي ليصدقه قبل ثمانية أشهر: في قفص الاتهام…على سرير طبي، مثل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك أمام المحكمة في القاهرة بتهمة القتل العمد لمتظاهرين والفساد وهي جرائم تصل عقوبتها الى الاعدام.

وقد سبق مبارك الى المحكمة نجلاه جمال وعلاء ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وسته من معاونيه.

وأمام البوابة الرئيسية لمقر المحكمة في أكاديمية الشرطة تجمع مئات المصريين من بينهم عائلات للضحايا وجرت مواجهات بين محتجين مناهضين لمبارك وآخرين موالين له ما أدى الى اصابة أكثر من خمسين شخصا بجروح وذلك رغم الحضور المكثف للشرطة والجيش، وكانت تدور في الاثناء المحاكمة التي استمرت نحو اربع ساعات ووصفت بالشفافة.

مواطن مصري:

“أشعر بسعادة كبيرة لأن واحدا من أهم أهداف الثورة تحقق بمكافحة الفساد ومبارك الذي يعد أكبر رمز للفساد”.

رئيس المحكمة قرر استئناف النظر في القضية الى الخامس عشر من الشهر الحالي بعد جلسة اجرائية عادية استمع خلالها الى طلبات كل من محامي المتهمين والمدعين ونقل مبارك الى مستشفى قريب من مقر المحكمة في القاهرة.