عاجل

صوت الرصاص و مشهد قوات الجيش و الدبابات باتت من يوميات السوريين منذ خمسة أشهر.

ثلاثة قتلى سقطوا الثلاثاء، برصاص قوات الأمن السوري في مدينة حماة. حصيلة تضاف إلى تلك المسجلة في أول أيام شهر رمضان، حيث قتل خمسة و عشرون شخصا خلال قمع المظاهرات الاحتجاجية و المداهمات الأمنية بعدة مدن سورية.

و فيما عقد مجلس الأمن أمس جلسة جديدة لبحث اصدار قرار يدين قمع النظام السوري للمتظاهرين، أعلنت الخارجية الإيطالية أن روما استدعت سفيرها في دمشق للتشاور، ازاء القمع الفظيع للسكان المدنيين.

و قال المتحدث باسم الخارجية الإيطالية، موريزيو ماساري، إن روما استدعت أمس سفيرها في دمشق، مشيرا إلى أن إيطاليا اقترحت استدعاء سفراء كل دول الاتحاد الأوروبي في دمشق.

إلى ذلك أفاد ناشط حقوقي، بأن مظاهرات جرت في مدن سورية عدة، بعد صلاة التراويح نصرة لحماة و دير الزور، استخدم فيها عناصر الأمن الرصاص الحي لتفريقها.

و ذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان، عبد الكريم ريحاوي، أن أكثر من 40 ألف متظاهر خرجوا من عدة مساجد في مدينة دير الزور، رغم وجود الجيش على أطراف المدينة.

كما انطلقت ثلاث مظاهرات ليلية من حي الميدان في دمشق و التقت في منطقة أبو حبل، لكن قوات الأمن قامت بتفريقها باستخدام القنابل المسيلة للدموع و الرصاص الحي.