عاجل

الخبير الايراني سلاماتيان :

تقرأ الآن:

الخبير الايراني سلاماتيان :

حجم النص Aa Aa

سياسة الرئيس نجاد الحالية تنحو نحو التهدئة بسبب الضغوط الداخلية

يورونيوز

مرحبا سيادة النائب سلاماتيان ..أنت نائب سابق في البرلمان الايراني و خبير في القضايا الايرانية ذات الشأن الداخلي..نود أن نسألكم حول الحوار الحصري الذي أجرته قناة يورونيوز يوم الثالث من آب مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ..طرحنا سؤالا على الرئيس يتعلق بمحاكمة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك ..السيد نجاد تحدث عن الهوة الموجودة بين الحكام و شعوبهم ..حيث طالب الشعوب بإحالة حكامها إلى العدالة ..برأيكم كيف تصفون الهوة بين الشعب الايراني و حكومته ..بعد عامين من الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل .

أحمد سلاماتيان :

المشكلة لا تتعلق بالهوة فقط ..لكن في حال ما إذا اتسعت الهوة بين الشعوب و حكامها ..فذلك راجع إلى أن حق الانتخاب للحكام لم يحترم بالشكل الكافي ..الحكومة الايرانية ليست استثناء..صور محاكمة مبارك بثت الرعب في قلوب الحكام الايرانيين ..فهم يفكرون في الدور الذي سيلحق بهم ..

يورونيوز:

كما تعلمون أن قادة المعارضة الايرانية من أمثال مهدي كروبي و حسين موسوي هم تحت الإقامة الجبرية ..الرئيس أحمدي نجاد قال في الحوار: إن الجهاز القضائي في إيران مستقل ..ما رأيكم بشأن الدستور الايراني حيث يحدد رئيس الجمهورية كراع لتطبيق مبادىء الدستور

أحمد سلاماتيان :

ليست وظيفته محصورة في تطبيق الدستور ..فهو أدى القسم مرتين ..من أجل أن يلتزم بتقديم يد العون للشعب لينعم بالحرية التي يضمنها الدستور..

حتى الوقت الراهن السلطة القضائية الايرانية لم تقدم تبريرا قانونيا بشأن وضع كروبي و موسوي ..رهن الإقامة الجبرية ..أو كرهائن كما يقول بعضهم ..

يورونيوز:

في حواره مساء الأربعاء، الرئيس الايراني حاول مغازلة القادة الأوروبيين و هو يعيش ضغوطا بسبب العقوبات ..برأيكم هل ثمة داع يختفي وراء خطاب نجاد بشأن مد يده نحو عقد حوار مع أوروبا ؟

أحمد سلاماتيان :

سياسة الرئيس نجاد الحالية تنحو نحو التهدئة بسبب الضغوط الداخلية ..ذلك أن سياسته الخارجية المتطرفة لا تجد لها آذانا صاغية على الصعيد الدولي..فضلا عن هذا فهو يريد التهرب من المسؤولية ..و ينحي باللائمة على آخرين حيث يقول: إنهم هم من سبب متاعب للجمهورية الاسلامية ..و هو يريد أن يظهر بمظهر المعتدل ..أمام منافسيه السياسين في ما يتعلق بالسياسة الخارجية ..

يورونيوز:

سيادة النائب سلاماتيان شكرا لكم أن كنتم معنا