عاجل

تقرأ الآن:

محمود أحمدي نجاد ليورونيوز: ما وقع لحسني مبارك مؤسف..والوضع في إيران مختلف


إيران

محمود أحمدي نجاد ليورونيوز: ما وقع لحسني مبارك مؤسف..والوضع في إيران مختلف

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يتحدث إلى جون ديفيس، مبعوث يورونيوز إلى طهران، بلهجة مفاجأة في اعتدالها عن الأوضاع الداخلية في الجمهورية الإسلامية وعن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها الثورات العربية. الرئيس الإيراني علَّق على صُوَرِ محاكمة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك وهو داخل قفص الاتهام قائلا:“يجب أن نعبِّر عن حزننا لكون بعض القادة يَصِلُون إلى هذا الحدِّ من القطيعة مع شعوبهم يؤدي بهم إلى مثل هذه الأوضاع. أُعبِّر عن أسَفِي للسياسات العامة التي تُحْدِث شرخًا بين بعض الحكومات وشعوبها وتدفع هذه الشعوبَ في تطلُّعِها إلى حدٍّ من الحريةِ إلى المطالبة بالقصاص من قادتها”.
جون ديفيس :

قلتم إن كلَّ الشعوب لها الحق في تحدي حكوماتها، وقد شاهدنا مثل هذا التحدي في إيران قبل سنتين، في عام ألفين وتسعة. هل تعتقدون أن ما جرى في مناطق أخرى من الشرق الأوسط قد يحدث في إيران أو أنكم واثقون من استقرار الأوضاع في بلادكم؟
محمود أحمدي نجاد:
“ما جرى في إيران مختلفٌ عما يحدث في بعض البلدان. الانتخابات التي أُجرِيَتْ في إيران حرة تماما (…) لكن الاعتداء على الالأبنية والسيارات ممنوع في جميع البلدان وبطبيعة الحال هذا يؤدي إلى تدخل الشرطة والقضاء في المسألة.
جون ديفيس:
هل توجد حرية أيضا لمير حسين موسوي الذي يعيش تحت الإقامة الجبرية، هل توجد حرية لمهدي كروبي الذي يوجد هو الآخر قيد الإقامة الجبرية. هل يملك الاثنان الحرية في التعبير عن معارضتهما الواضحة لكم. هل يمكنهما ممارسة حريتهما من إقامتهما الجبرية؟ محمود أحمدي نجاد:
“لديهما مشاكل مع الجهاز القضائي. والجهاز القضائي في إيران مستقل، وليس لدي الحق التدخل في شؤونه. هناك قواعد تسمح للناس بالتواصل والتعاطي مع النظام القضائي.