عاجل

بعد استقالة لكبار قادة الجيش التركي احتجاجا على اعتقال ضباط كبار، على خلفية تورطهم في قضايا تآمر ضد الحكومة عام ألفين واثنين، اختارت البلاد قيادتها الجديدة، متمثلة في رئيس هيئة الأركان نجدت أوزال، الى جانب رؤساء أركان البحر والبر والجو، بموافقة من الرئيس التركي عبد الله غل، على التعيينات التي قام بها المجلس العسكري الأعلى التركي.

وكانت الاستقالات الأخيرة مكنت رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من تعزيز السيطرة، على قوة عسكرية كان لها فيما مضى الكلمة الأخيرة، في كل ما يتعلق بسياسة البلاد.

وبحسب الاعلام التركي فإن الحكومة التركية بزيادة هيمنتها على الجيش، ونزع العسكرة عن المنظومة السياسية التركية تنحو أكثر نحو الديمقراطيات الاوروبية، وهو تمشي يدعمه الاتحاد الأوروبي ويسعى اليه أردوغان.