عاجل

دان مجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء حملة القمع الدامية، التي يشنها النظام السوري ضد المتظاهرين. بيان مجلس الأمن، الذي جاء بعد أسابيع من المفاوضات الصعبة و الانقسامات، دعا السلطات السورية إلى الإحترام الكامل، لحقوق الإنسان، و تنفيذ التزاماتها، بموجب القانون الدولي، و محاسبة المسؤولين عن العنف. إلا أن البيان لم يحصل على دعم لبنان، العضو غير الدائم في مجلس الأمن.
في غضون ذلك وصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، العنف الذي تمارسه الحكومة السورية لقمع المظاهرات “صادم من جراء وحشيته” مؤكدا أنه سيحاول مجددا التحدث مع الرئيس بشار الأسد.
و قال كي مون: “ مرة أخرى، أدعو الرئيس الأسد والسلطات السورية إلى الكف فورا عن جميع أشكال العنف ضد شعبهم، وعلى الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، و تنفيذ الإصلاحات التي كان قد أعلن عنها “
و فيما صدر البيان لينهي الخلاف الدبلوماسي، في وقت شدد فيه البيت الأبيض موقفه من الرئيس السوري، حيث قالت واشنطن أمس إنها غير معنية ببقاء الأسد في السلطة، لمجرد المحافظة على الاستقرار الإقليمي، وصلت الدبابات السورية إلى مشارف مدينة حماة.
مصادر حقوقية ذكرت أن دبابات و مدرعات عسكرية شوهدت على الطريق المؤدية إلى مدينة السلمية جنوب شرق حماة، التي شهدت الأحد الماضي مجزرة، راح ضحيتها أكثر من مائة و أربعين شخصا.
المصادر ذاتها، أضافت أن نحو مائتي دبابة و آليات عسكرية آخرى تحاصر مدينة دير الزور من جميع الاتجاهات.