عاجل

عمليات نصب وإحتيال لإستقدام لاعبين من دول فقييرة

تقرأ الآن:

عمليات نصب وإحتيال لإستقدام لاعبين من دول فقييرة

حجم النص Aa Aa

هؤلاء الشباب عينة لمئات الأفارقة الذين قدموا إلى فرنسا ودول أوربية أخرى رغبة في اللعب إلى جانب أكبر نوادي كرة القدم الأوربية. أغلبهم تلقى عرضاً من أشخاص قدّموا أنفسهم كفنيين ومختصين في البحث عن لاعبين واعدين ولكنهم سرعــــان ما اكتشفوا أنهم كانوا ضحية عملية نصب وإحتيال. هذا اللاعب تحدث عماّ حصل له:

“ لقد تركني وليس لدي أيّ إتصال معه، لا أعرف أين يُقيم، إنه برتغالي وقال لي بأنه يعرف أشخاصاً في فرنسا، لذلك جئنا إلى فرنسا”.

بمجرد وصول الشباب إلى أوربا، يختفي المسيّر الرياضي، ليجد الشباب أنفسهم دون نادٍ رياضي ودون وثائق إقامة ودون أيّ مورد رزق.

اللاعب الدولي السبق الكاميروني ستيفان أكونغو أشرف على تدريب حوالي خمسين من هؤلاء اللاعبين في إنتظار إلتحاقهم بأحد النوادي. أكونغو وصف الأمر بالتهريب

“ بالطبع هذا يُعتبر تهريباً وهو ليس بعيداً عن تجارة العبيد، الشخص يوهم اللاعب ويأخذ منه المال وعندما يصل إلى هنا يتخلى عنه”.

حوالي عشرة آلاف شاب يُغادرون افريقيا وجنوب شرق آسيا سنوياً أملاً في الحصول

على عقد في أحد النوادي الرياضية الفرنسية. جمعية التضامن مع رياضة كرة القدم أحصت أكثر من ألف ومائتي شكوى في هذا المجال منذ ألفين وستة.