عاجل

شهدت تداولات الثلاثاء بوول ستريت انطلاقة منتعشة بعد أن تهاوت مؤشراتها الرئيسية أمس إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر كانون الأول ألفين وثمانية لتوقع المستثمرين تحرك الاحتياطي الفيدرالي لإعادة الثقة بأسواق المال. وقفزت أسهم منتجة الذهب نيومونت لارتفاع المعدن الأصفر إلى مستويات قياسية.

قال الخبير الاقتصادي روبرت هالفر: “ما زلنا في أوقات حرجة. إنها أوقات شد وجذب وتقلبات كبيرة. ما تقوم به أسواق المال وما يقوم به السياسيون هو الجنون بعينه. من السذاجة الظن أو الاعتقاد بأن السياسيين سيقولون لنا ما يجب فعله للتخلص من المشاكل. ليس حلا أن نقول لإيطاليا مثلا بيعي ذهبك، هذا ليس حلا”.

الأسواق الأوروبية انتعشت لفترة مؤقتة في تداولات الثلاثاء بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في الصبيحة نتيجة اغتنام المستثمرين الفرصة وإقبالهم على شراء الأسهم التي أصبحت تباع بأرخص الأثمان.

اليورو ربح ثلثي نقطة مئوية مقابل العملة الخضراء حيث عادل دولارا واثنين وأربعين سنتا، كما ارتفع النفط الخام من أدنى مستوياته في أكثر من عشرة أشهر.

أما الأسواق الآسيوية فإن معظمها سجل تعافيا عند نهاية التداولات، مثل مؤشر نيكاي الياباني الذي أنهى التداولات منخفضا بواحد فاصل سبعة بالمئة، بعد أن كان متراجعا في الصبيحة بأربعة بالمئة.