عاجل

أسواق المال العالمية تدق ناقوس الخطر. فقد تهاوت يوم أمس أسواق الأوراق المالية في العالم، تحت وطأة حالة الهلع التي أصابت المستثمرين، بعد خفض وكالة “ ستاندرد أند بورز” التصنيف الائتماني للولايات المتحدة.

الصدمة الكبرى كانت في بورصة نيويورك، حيث هوت وول ستريت إلى أدنى مستوياتها منذ عشرة أشهر، إذ أغلق مؤشر داو جونز على تراجع بنسبة خمسة فاصل خمسة و خمسين بالمئة، و ناسداك على تراجع بستة فاصل تسعين بالمئة..

آلان فالديز – مدير قاعة التداول في بورصة نيويورك يقول: “ كنا نتوقع بيع أسهم هذا الصباح، لأننا كنا نراقب السوق الآسيوية الليلة الماضية، ثم الأسواق الأوروبية في الصباح، لكننا تفاجئنا بما جرى، على أية حال كنا نعرف منذ الدقائق الثلاثين الأولى أن المؤشرات تتجه نحو التراجع “

الخسائر الفادحة للأسهم الأمريكية في تعاملات الإثنين، جاءت لكي تعمق أزمة الأسواق المالية في أوروبا في اللحظات الأخيرة من التداول. فما هو السبب؟

مارك مار- مهندس يقول: “ أنا ألوم وكالة “ ستاندرد أند بورز” مرة آخرى. إنه أمر فظيع، و الحكم الذي أصدرته بشأن علامة التصنيف الائتماني للولايات المتحدة كان حكما خاطئا. أعتقد أن هذا ليس مصدرا موثوقا فلا ينبغي الاستناد إليه. و في الواقع يجب أن يتحركوا للخروج من هذه الطريقة”

و جاء تراجع أسواق المال العالمية، رغم إعلان وزراء مالية و محافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين صباح الاثنين استعدادهم، للبدء في عمل تنسيقي، للتخفيف من حدة توترات السوق العالمية، و تعزيز النمو الاقتصادي العالمي.