عاجل

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يعرب عن امله انه يأمل في ان تتخذ سوريا خطوات نحو الإصلاح خلال أسبوعين بعد ان ابلغت أنقرة رسالة واضحة الى دمشق لوقف اراقة الدماء و قمع المحتجين.

يقول اوردوغان:” لقد زار وزير خارجيتنا أحمد داود أوغلو زار سوريا و اجرى محادثات مع الاسد حول حرية الصحافة ، بعض الصحفيين الأتراك سيذهبون الى حماة ، انا على علم بمنع الصحافيين الأجانب من دخول سوريا.”

التحرك الديبلوماسي التركي يأتي في وقت تزداد فيه الضغوط العربية والدولية على النظام السوري ، و يأمل أردوغان ان تأتي الجهود التركية اكلها في التوصل الى حل سياسي في سوريا.

أردوغان قال كذلك إن السفير التركي في سوريا زار هذا الإربعاء مدينة حماة و شاهد بدء انسحاب قوات الجيش منها بعد حملة عسكرية استمرت عشرة ايام، لكن شهود عيان في المدينة افادوا ان الدبابات لازالت تحاصرها و لا زالت عناصرمن الجيش متمركزة في شوارعها الرئيسية .

السلطات السورية اكدت انها قامت بمكافحة العصابات الارهابية المسلحة التي تقف وراء الاضطرابات، غير ان السكان يقولون انهم انتفضوا للمطالبة بالحرية و لكنهم قوبلوا بالقتل وبحملة اعتقالات واسعة.

في الوقت ذاته تتواصل العمليات العسكرية والأمنية في دير الزور شرق سوريا وفي بلدتي بنّش وسرمين في محافظة إدلب على الحدود التركية حيث قتلت امرأة و جرح العشرات، كما اقتحمت قوات الجيش بلدات زملكا وعربين وسقبا وحورية بريف دمشق وسط إطلاق نار كثيف.