عاجل

تكبدت الأسواق الأوروبية خسائر فادحة يوم الأربعاء حيث هوت إلى أدنى مستوياتها في سنتين لتأجج المخاوف من استفحال أزمة الديون وانزلاق الاقتصاد العالمي إلى الركود مجددا، بعد انتشار شائعات مفادها أن البنوك الفرنسية ستواجه مشاكل قد تهدد باريس بفقدان تصنيفها الائتماني الممتاز لدى كبريات وكالات التصنيف العالمية.

قال خبير الأسواق المالية أوليفييه دو لا فيريير: “رغم ارتفاع أمس، فإن الأسواق لا تزال متقلبة كثيرا لأن النمو سيبقى ضعيفا. الاحتياطي الفيدرالي اعترف بذلك ليلة البارحة، لذلك أعتقد أنه في ظل هذا الوضع سيبقى المستثمرون قلقين جدا رغم إعلان الاحتياطي الفيدرالي الذي كانت تترقبه الأسواق بشغف”.

الذهب واصل صعوده حيث بلغ مستوى قياسيا جديدا بتعدي سعر الأونصة ألفا وسبعمئة وثمانين دولارا. اليورو خسر عند الإغلاق نقطة ونصف نقطة مئوية مقابل العملة الخضراء حيث عادل دولارا وواحدا وأربعين سنتا، أما النفط من مزيج البرنت فربح النسبة ذاتها إذ بلغ سعره مئة وأربعة دولارات للبرميل.