عاجل

عاد الخوف إلى بورصة وول ستريت يوم أمس دافعا المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية، لتهبط بنسبة أربعة بالمئة، متأثرة باستمرار مخاوف المستثمرين بشأن أزمة الديون الأوروبية.

مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الممتازة أنهى جلسة الأربعاء على انخفاض بنسبة أربعة فاصل ثمانية و ستين بالمئة، في حين أغلق مؤشر ناسداك على تراجع بنسبة تجاوزت الأربعة بالمئة.

و يرى خبراء المال أن الأزمة سياسية و ليست مالية.

جايسون يسبيرج، الخبير المالي يقول: “ أعتقد أن ما يجري له علاقة أكبر مع التدابير السياسية المتخذة، فالناس يبحثون عن شكل من أشكال الثقة من المؤسسات السياسية كالبيت الأبيض و مجلس النواب، فهذا هو الحاصل لدى المستثمرين و هو ما تراه في السوق “

و يضيف مارك تورنور، مستشار مالي: “ أنا ألوم المصرفيين، و الاقتصاد العالمي، و لا ألوم أوباما لأنه لم يكن سبب المشكلة، بل بالعكس فهو يسعى لحلها، و الجميع ينتظرون ليروا ماذا سيحدث، لأن الهدف في نهاية المطاف أن الأمور لا يمكن أن تبقى و تستمر على هذه الحال “

هذا و انتشرت أمس دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي لاعتصام في وول ستريت في السابع عشر من سبتمبر/أيلول المقبل، تحت عنوان “ احتلوا وول ستريت“، احتجاجا على أسلوب الحكومة الأمريكية في معالجة الأزمة الاقتصادية في البلاد.