عاجل

بعد نحو ثلاثة وعشرين سنة على سقوطه وخمسين سنة على بنائه ليقف حائطا منيعا فاصلا بين المانيا بشطريها الغربي والشرقي. يبقى سؤال اين يقع جدار برلين؟ هو السؤال الاكثر الحاحا من قبل السائحين.

في الذكرى الخمسين لتشييده فان تسعة وتسعين بالمئة من النصب رديء السمعة قد اختفت آثاره بعد ان توزعت قطعه الاسمنتية على عدد من دول العالم.

مواطنون ألمان يقولون:

“احب ان ارى الجدار هنا، كي استطيع تصوره”.

“يوجد هذا الخط الذي يظهر مسار جدار برلين، لكنك لا تستطيع رؤية ان هناك اربعة امتار فقط في جميع مساحة المكان”.

“اذا اردت ان تاتي الى هنا لتشاهد الجدار تشعر وكأنه لم يوجد على الاطلاق، كانه انقرض للأبد”.

ويفسر العاملون في مؤسسة جدار برلين سبب عدم وجود الجدار من ان سكان المدينة عانوا من هذا الوحش كما يصفونه لمدة ثمان وعشرين سنة، وارادوا ان يتخلصوا من اسره، كان المشهد اشبه بسجناء تخلصوا من السجن، ومثل الجدار بالنسبة لهم زي السجن فكان عليهم التخلص منه اولا.