عاجل

بعد الولايات المتحدة الأمريكية تخشى فرنسا من ان تكون الثانية بعد ان سجلت صفرا بالمئة في النمو الاقتصادي في الربع الثاني من العام الحالي، ما كثف الضغط على الحكومة للبحث عن تخفيض جديد للانفاق لضمان التزام البلاد بتعهداتها لخفض الدين العام الى نسبة ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي بحلول عام الفين وثلاثة عشر. مؤشرات لم تقنع وزير الملية الفرنسي فرنسوا باروان.
 
“انا واثق، لان لدينا الاسس المتينة في اقتصادنا، لماذا قوية؟ لان اقتصادنا متنوع، لان نظامنا البنكي وهو من اكثر الانظمة مقاومة في العالم، لكن الشائعات حول التكهنات عن وضع نظامنا البنكي هي اشبع بافعى تدس سمها في الجسم وتلدغ، الرجل تتألم، ينتهي الامر ولكن السم ما يزال موجودا”.
 
وزير المالية الفرنسي اضاف الجمعة ان توقعات الحكومة للنمو للعام الحالي تبقى حول اثنين بالمئة، الاسواق المالية عكست في الفترة الاخيرة خوفا حيال فرنسا بشان تخفيض تصنيفها الائتماني من علامة “ايه ايه ايه“، بعد ان خفضت وكالة ستاندرد آند بوورز التصنيف الائتماني للولايات المتحدة الامركية الاسبوع الماضي.