عاجل

ميركل وساركوزي في باريس لطمأنة الأسواق

تقرأ الآن:

ميركل وساركوزي في باريس لطمأنة الأسواق

حجم النص Aa Aa

فرنسا وألمانيا جنباً إلى جنب لبحث أزمة اليورو الراهنة ومتابعة الـمباحثات في ملف الحوكمة في منطقة اليورو. لقاء الإيليزيه بين الرئيــس الفرنسي نيــكولا ساركــوزي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يهدف إلى طمأنة الأسواق بالرغم من أن الوضع لا يبعث على الإطمئنان حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا إرتفاعاً بنـسبة صفر فاصل واحد بالمائة فقط في الثلاثي الثاني مقارنة مع الثلاثي الأول، في المقابل، لم يتم تسجيل أيّ إنتعاش في الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي.

مدير البنك العالمي اعتبر أنّ كلّ دولة مسؤولة معالجة اقتصادها لتخطي أزمة الديون:

“ الدول ذات السيادة هي من تتخذ القرارات في أوربا، هي تقوم بذلك في إطار اتحادي كبير لكن من مسؤولية كل دولة ذات سيادة أن تتخذ القرارات لـمواجهة التحديات التي تواجهها على المدى القصير، وغالبا ما يتمّ هذا بمساعدة المصارف المركزية. وعلى المدى الطويل، فالوضع يعتمد على الأسواق في كل بلد”.

من بين نقاط التباين بين باريس وبرلين، عدم رغبة ألمانيا في الإستمرار في إنقاذ

الدول المتعثرة في منطقة اليورو.

ويرى المراقبون أنّ ألمانيا ستخسر الكثير إذا انزلقت فرنسا وهي أهم شريك تجاري لها والقوة الاقتصادية الثانـية في منطـقة اليورو إلى الدول المتعثرة في هذه المنطقة، وهي البرتغال وايرلندا واليونان وأسبانيا.