عاجل

في اب/ اغسطس عام واحد و تسعين من القرن الماضي، كان ميخائيل غورباتشوف هدفا لمحاولة انقلاب ، المحاولة فشلت ولكن الإتحاد السوفياتي لم يلبث ان انهار ..

بعد عشرين عاما من هذه الأحداث ينتقد الزعيم السوفياتي السابق، الفساد السياسي المستشري في روسيا و الإنفراد بالسلطة.

يقول غورباتشوف:

“اننا في حاجة الى تجديد القيادة السياسية، هذا رأيي، قد لا يعجبكم ما اقوله، و قد يقلقكم لكنه ليس رأيا صادما ، التجديد، كنا تحدثنا عنه في مرحلة البيريسترويكا. يجب ان يكون للرئيس الحق في فترتين رئاسيتين.. لا اغير.”

غورباتشوف يوجه سهامه هذه الى الرئيس ميدفيديف و رئيس وزرائه بوتين، فمهندس البروستريكا او اعادة البناء يلمح الى تزوير الإنتخابات في روسيا و يعتبر ما يجري حاليا تراجعا للديمقراطية .

صورة قاتمة يرسمها اذن غورباتشوف عن مستقبل بلاده قد تزيدها مرارة ذكرياته المتعلقة بمنافسه اللدود بوريس يلتسين، ووضعه رهن الحجز في شبه جزيرة القرم خلال الإنقلاب الفاشل قبل عشرين عاما.