عاجل

تمر هذه الأيام الذكرى السنوية العشرون للانقلاب الذي أثرت نتائجه على شكل الاتحاد السوفيتي وأدى إلى تفككه بعد شهور من قيام الانقلاب.

فلم يكن يتوقع الكثير من المسؤولين السوفييت أن يدق يوم التاسع عشر منآ ب/ اغسطس المسمار الأخير في نعش الاتحاد السوفيتي بعظمته.

التاسع عشر من أغسطس/آب هو يوم اعلان وسائل الاعلام السوفيتية حالة الطوارئ في البلاد. كما اعلنت عن عجز الرئيس غورباتشوف عن أداء مهامه لحالته الصحية السيئة و انتقال السلطة إلى لجنة الدولة لحالة الطوارئ. وتم في الوقت نفسه ادخال القوات العسكرية إلى موسكو.

العالم بأسره تابع باهتمام شديد تلك الصور التي كانت تأتي من المدن الروسية عبر شاشات التلفاز و الاذاعات التي تنقل انهيار الاتحاد السوفيتي و هذا التغيير الجذري في شكل البلاد.