عاجل

تقرأ الآن:

 مرور قرن على سرقة الموناليزا


فرنسا

 مرور قرن على سرقة الموناليزا

 
 في 21 من آب/أغسطس من العام 1911 ..قبل قرن من الزمن ..سرقت الموناليزا..من متحف اللوفر بباريس..الحدث كان شكل صدمة .
سارق اللوحة كان إيطاليا ..يعمل داخل المتحف  يدعى فنشيزو بيروجيا..عمره لم يكن يتجاوز الثلاثين ..و كان عارفا جدا بالموقع الذي يمكن ان يتسلل إليه دون أن يراه أحد..
 حفيد فنشيزو  يبرر السرقة بأنها كانت ردا على استفزاز و معاملة بالمثل ..و هو يرى أن بونابرت سرق الكثير من اللوحات في إيطاليا.
 هذه اللوحة التي اشتراها ملك فرنسا لويس السادس عشر في العام 1916 أصبحت ملكا لفرنسا..و حتى إذا ما سرقت ..و رحلت إلى إيطاليا..معركة دبلوماسية طويلة الأمد ..تنشب بين البلدين
 
رجل:
 
“ انا متأكد أن الموناليزا هي موجودة هنا..بدومينزا..تختفي تحت طاولة في مكان ما..أما الفرنسيون فليست بحوزتهم سوى نسخة..أدري أن ما أقوله فيه ضرب  من الجنون “
فنشيزو بيروجيا انتزع اللوحة من الجدار الملصقة به  ثم لاذ بالفرار مختبئا..و بين ذراعيه الصورة التي رمى بإطارها..بعيدا ..
بعد عامين من الجهود و التحقيقات ..تم إلقاء القبض على فنشيزو بيروجيا  و حكم عليه  بسبعة اشهر سجنا ..و هو الذي أكد أثناء محاكمته في إيطاليا أنه تصرف بدافع وطني ..و اخيرا ترجع اللوحة إلى اللوفر..
لوحة ليوناردو دافنشي التي وقف حيالها أهل الفن و النقاد..حيارى ..أمام  ثقافة مبدعها و جمال سحرها ..موناليزا صاحبة الابتسامة الغامضة ..التي تخفي وراءها أشياء كثيرة..راح النقاد يؤولون و يفسرون ذلك السر الكامن..و النظرة الناعمة .. ابتسامة فيها شيىء من الخجل..و شيىء من الكآبة و بعض السحر ..جمال أخاذ  ممهور ببراءة  طفولية مرسومة بشموخ الأنوثة.