عاجل

عاجل

ستروس-كان: هل يعود إلى الحياة السياسية الفرنسية؟

تقرأ الآن:

ستروس-كان: هل يعود إلى الحياة السياسية الفرنسية؟

حجم النص Aa Aa

هو كابوس دام نحو أربعة أشهر ويبدو كأنه انتهى، بالنسبة إلى المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان، فالرجل الذي كان في القمة رأى مستقبله السياسي ينهار وهو قابع ما وراء القضبان في نيويورك. إلا أنه اليوم بدأ يتنفّس الصعداء، كما رفاقه في الحزب الإشتراكي الفرنسي الذين بدأوا منذ الأن يحضّرون لعودته إلى الحياة السياسية.

ستروس-كان هُزم في الإنتخابات التمهيدية الإشتراكية أمام منافسته سيغولين روايال فلم يوفق في خوض الإستحقاق الرئاسي عام ألفين وسبعة. لكنّ نجم روايال خفت منذ مدة طويلة، وليس ذلك حال منافسها القديم الذي كان قبل قضية الإغتصاب، المرشّح الأبرز للإنتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة. فبعده عن السياسة الداخلية الفرنسية خلال أعوام من ترؤسه صندوق النقد الدولي كان له وقع إيجابي في موطنه، خصوصا بسبب نجاحه في إدارة الصندوق خلال الأزمة المالية العالمية.

اليوم، ورغم كل الضرر الذي لحق بسمعته، ما زال البعض يرى له حظوظا في العودة إلى السياسة منهم المرشح الأساسي للحزب الإشتراكي فرانسوا هولاند الذي قال: “إذا سألتم عمّا أشعر به، فأنا أعتقد أنه مهما قيل، يبقى ستروس-كان رجلا لديه كفاءات ويمكن ان يكون مفيدا لبلده”.

لكن يبدو أن قضايا الاعتداء الجنسي تلاحق الرجل الستيني. فإن هو انتهى من قضية نيويورك، فعليه في باريس مواجهة تهم أخرى بمحاولة الإغتصاب، في شكوى رفعتها ضده الكاتبة الفرنسية تريستان بانون. تهمٌ وصفها ستروس-كان بأنها “من صنع الخيال”.