عاجل

شن الثوار الليبيون هجوما جديدا على مقر اقامة معمر القذافي في طرابلس بعد ثلاثة ايام من بدء هجومهم على العاصمة التي اكد سيف الاسلام القذافي ان والده لم يغادرها.

ويقوم الثوار الليبيون حاليا بنشر آلاف المقاتلين في محيط مجمع العزيزية وذلك استعدادا لمعركة تبدو وشيكة ومتوقعة للاستيلاء على المقر الحصين للعقيد الليبي معمر القذافي، وهي المعركة التي يمكن أن تحسم سيطرة الثوار على العاصمة الليبية .
فيما أكدت الجبهة الليبية للانقاذ أن معركة طرابلس لم تنته بعد، رغم انهيار قوات القذافى حسب ما أعلنه اليوم ناطق باسم الجبهة.

وكانت اشتباكات عنيفة وقعت مساء أمس في محيط مجمع العزيزية استخدم بها المقاتلون التابعون للقذافي الأسلحة الثقيلة.
وليس معروفا عدد القوات التابعة للقذافي والتي تتحصن في المجمع الواقع في الجزء الجنوبي من طرابلس ولا كمية وشكل التسليح الذي تملكه.وهذا ما يثير التكهنات حول مدى قوة المعركة الحاسمة المرتقبة على مشارف الحصن الأخير للعقيد القذافي في باب العزيزية.

الأنباء الواردة من طرابلس منذ صباح اليوم تؤكد وقوع عدة اشتباكات بين كتائب القذافي ومقاتلين تابعين للثوار، خاصة على الطريق الممتدة بين القصر الرئاسي والمطار، حسب ما أفاد به موفد يورونيوز مصطفى باغ إلى طرابلس،

وهذا ما يفسر بقاء بعض مناطق العاصمة بيد القوات التابعة للقذافي، حيث أعلن الثوار أنهم سيطروا على معظم أحياء العاصمة، ما عدا مناطق في حيي بوسليم والهضبة الخضراء إضافة إلى مجمع باب العزيزية ومرافق بالقرب منه، مثل فندق ركسوس، مصادر الثوار الليبين اكدت أيضا انهم نجحوا في تحرير المزيد من المدن بما فيها مدينة البريقة النفطية. كما نجحوا في ضرب قافلة إمدادات من مدينة سرت، مسقط رأس العقيد الليبي.

شن الثوار الليبيون هجوما جديدا على مقر اقامة معمر القذافي في طرابلس بعد ثلاثة ايام من بدء هجومهم على العاصمة التي اكد سيف الاسلام القذافي ان والده لم يغادرها.

ويقوم الثوار الليبيون حاليا بنشر آلاف المقاتلين في محيط مجمع العزيزية وذلك استعدادا لمعركة تبدو وشيكة ومتوقعة للاستيلاء على المقر الحصين للعقيد الليبي معمر القذافي، وهي المعركة التي يمكن أن تحسم سيطرة الثوار على العاصمة الليبية .
فيما أكدت الجبهة الليبية للانقاذ أن معركة طرابلس لم تنته بعد، رغم انهيار قوات القذافى حسب ما أعلنه اليوم ناطق باسم الجبهة.

وكانت اشتباكات عنيفة وقعت مساء أمس في محيط مجمع العزيزية استخدم بها المقاتلون التابعون للقذافي الأسلحة الثقيلة.
وليس معروفا عدد القوات التابعة للقذافي والتي تتحصن في المجمع الواقع في الجزء الجنوبي من طرابلس ولا كمية وشكل التسليح الذي تملكه.وهذا ما يثير التكهنات حول مدى قوة المعركة الحاسمة المرتقبة على مشارف الحصن الأخير للعقيد القذافي في باب العزيزية.

الأنباء الواردة من طرابلس منذ صباح اليوم تؤكد وقوع عدة اشتباكات بين كتائب القذافي ومقاتلين تابعين للثوار، خاصة على الطريق الممتدة بين القصر الرئاسي والمطار، حسب ما أفاد به موفد يورونيوز مصطفى باغ إلى طرابلس،

وهذا ما يفسر بقاء بعض مناطق العاصمة بيد القوات التابعة للقذافي، حيث أعلن الثوار أنهم سيطروا على معظم أحياء العاصمة، ما عدا مناطق في حيي بوسليم والهضبة الخضراء إضافة إلى مجمع باب العزيزية ومرافق بالقرب منه، مثل فندق ركسوس، مصادر الثوار الليبين اكدت أيضا انهم نجحوا في تحرير المزيد من المدن بما فيها مدينة البريقة النفطية. كما نجحوا في ضرب قافلة إمدادات من مدينة سرت، مسقط رأس العقيد الليبي. وفي أحدث تصريح له أعلن سيف الاسلام نجل العقيد الليبي أن والده لا يزال في ليبيا وفي أحدث تصريح له أعلن سيف الاسلام نجل العقيد الليبي أن والده لا يزال في ليبيا مضيفا أن طرابلس تحت سيطرة الحكومة وأنه لا يبالي بأمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بحقه وحق والده.