عاجل

ليبيا: مخاوف من تصنيع قنبلة قذرة

تقرأ الآن:

ليبيا: مخاوف من تصنيع قنبلة قذرة

حجم النص Aa Aa

سقط العقيد.. ربما! لكن ليبيا الآن وحتى أجل غير معلوم دخلت مرحلة فراغ في السلطة والأمن، بدأ الخوف من عواقبه يزداد أكثر فأكثر.

فراغ يبدو من أخطر تداعياته وجود ترسانة أسلحة النظام في ليبيا ولايعلم إن كانت ستقع في الأيدي الخطأ، خصوصا في ظل وحدة الثوار الهشة، وعدم وضوح ما ستؤول إليه شؤون السلطة في البلاد، خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

أما الأخطر فهو الأنباء عن وجود مخزونات من اليورانيوم ومواد أخرى في مركز أبحاث في تاجوراء، إحدى الضواحي الكبرى لطرابلس.

عام ألفين وثلاثة، وافق القذافي على التخلي عن امتلاك أسلحة نووية وبيولوجية وكيميائية، لتنضم ليبيا عام ألفين وأربعة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتلتزم تلف مخزوناتها من غاز الخردل.

وبالفعل بدأت عمليات التلف للأسلحة الكيميائية عام ألفين وعشرة، واستمرت حتى عام ألفين وأحد عشر، إلا أنها لم تكتمل حسب المنظمة الدولية.

اليوم، خمسة وخمسون في المائة من مخزونات غاز الخردل، الذي يتسبّب بحروق بالغة ويؤدي إلى الإصابة بأورام سرطانية، أتلفت، لكن بقي منه كميات كبيرة تتراوح بين ما تسعة أطنان، وأحد عشر طنا تقريبا.

كميات يضاف إليها أخرى من النظائر والنفايات المشعة ووقود اليورانيوم المنخفض التخصيب ما زالت في ليبيا، و يمكن أن تُستخدَم كمكوّنات لصنع قنابل قذرة.

بيد من ستقع هذه المواد؟ من سيسيطر عليها؟ هل تستخدم في حرب شوارع قد تطول في ليبيا؟ أم تباع لتنظيمات مسلحة خارجية؟

أسئلة بانتظار إجابات قد تكشفها تطورات الأسابيع المقبلة.