إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

اشتباكات بين الثوار الليبيين وكتائب القذافي في حي بوسليم في طرابلس بعد تردد أخبار عن إمكانية وجود القذافي في المنطقة قادما إليها عبْر أحد أنفاق إقامة باب العزيزية مثلما يقول مراسل “يورونيوز” في طرابلس مصطفى باغ:

“هذه هي روضة باب العزيزية، ونشاهد هنا أحد مداخل شبكة الأنفاق التي تُعد الممر السِّري للقذافي في أوقات الحرب. يؤدي هذا المدخل إلى نفقين، أولُهما يصل إلى بوسْليم، والثاني إلى المطار. لكن لا يوجد مؤشرٌ يدل على أن القذافي خرج من هنا…”.

باب العزيزية تحوَّلت إلى خراب بعد أن دخلها الثوار وبعد القصف المكثف الذي تعرضتْ له، فيما قال القذافي إن انسحابَه منها تاكتيكي، متوعدا بمواصلة القتال حتى النصر أو الاستشهاد.

وفيما تشتد المواجهات في بوسليم وفي محيط فندق كورينثيا في طرابلس، يتواصل توافد مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي الليبي من مصراتة لتعقب القذافي وكتائبه وتعزيز مواقعهم في المنطقة.

وشوهدت في هذه الأثناء مجموعة من الثوار وهي تفتش إحدى غرف فندق كورينثيا اعتقادا منها أن الساعدي نجل القذافي يختبأ بها. كل ذلك يحدث وسط أجواء شديدة التوتر ومعارك ضارية في شوارع طرابلس وعلى سطوح بناياتها.

باب العزيزية عاشت أياما صعبة قبل 25 عاما، والخراب الذي يطالها الآن ليس الأول من نوعه، يوضح مراسل “يورونيوز”:

“الولايات المتحدة الأمريكية قصفت هذه البناية الرمزية عام 1986م. قبل هذه الحرب، تحدى القذافي التحالف “أن يأتي ويقبض عليه”. الآن، الثوار متواجدون هنا ويطلقون النار في الهواء للاحتفال بالنصر…”.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول: