عاجل

تقرأ الآن:

معاناة أسرة ليبية في البحث عن طفلها الجريح في مستشفيات طرابلس


ليبيا

معاناة أسرة ليبية في البحث عن طفلها الجريح في مستشفيات طرابلس

وسط اشتباكات الأحد الماضي في طرابلس بين المعارضة وقوات القذافي، تلقَى محمد الذي لم يتجاوز عمرُه عشر سنوات رصاصة في ظهره وفقد في هذا الحادث الاتصال بأهله.

والداه قضيا 5 أيام كاملة في البحث عنه في ظروف صعبة ومؤلمة قبل العثور عليه مجددا في مستشفى صغير في حي أبو سليم في طرابلس. إنه خارج دائرة الخطر.

الطبيب ربيع ساعد يصف أجواء لقاء الوالدين بابنهما:

“كنا نحاول تحويله اليوم إلى مستشفى طرابلس المركزي. فجأة وصلت أسرته التي كانت تبحث عنه، شاهدتْه داخل سيارة الإسعاف وكانت صدمتها كبيرة”.

كانت الصدمة قوية لرؤية محمد جريحا داخل سيارة الإسعاف قبيل تحويله إلى المستشفى المركزي وامتزجت بفرحة العثور عليه والاكتشاف أنه ما زال على قيد الحياة.

والدة محمد تشرح معاناة الأسرة مُنتحِبة:

“خلال الأيام الأربعة الأخيرة، لم نتمكن حتى من الأكل، بل أمضيناها في البحث عنه ولم نأكل لقمة (تنفجر باكية)…الحمدلله أننا عثرنا عليه حيا…”.

الوالد يعقب باكيا:

“ما كنتُ أعرف أنه موجود هنا. قيل لي في هذا المستشفى يوجد عدد من الموتى، اذهب وابحث عنه بين الجثث، فجئتُ للبحث عنه. اليوم فقط تمكنتُ من العثور عليه، إنه يومي الخامس بحثا عنه”.

محمد حُوِّل قبل ساعات إلى مستشفى طرابلس المركزي لمواصلة العلاج، والأطباء يؤكدون أنه سيتعافى عن قريب من جراحه.

لكن، كم عدد الاطفال الآخرين مثل محمد الذين حصدتهم آلة الحرب حتى الآن في ليبيا؟

ذلك ما سنكتشفه في المستقبل…