عاجل

بعد أن اطلق الثوار الليبيون سراح السجناء من سجن أبو سايم  بطرابلس ..كان من بينهم ماثيو فان ديك و هو  صحفي مراسل من بالتيمور ..فقد أثره  في ليبيا منذ آذار/مارس  الماضي ..و كان احتجز ماثيو مع ثلاثة من أصدقائه الليبيين عندما سيطرت القوات الموالية للقذافي على الميناء النفطي الذي كانوا قد سافروا إليه.
يقص لنا ماثيو ما جرى له وراء القضبان .
ماثيو
“ كنت في البريقية ..بصدد التقاط صور للمدينة ..كان يرافقني ثلاثة من المتمردين ..كنا داخل شاحنة عندما نصب لنا كمين “ .
أمضى ماثيو قرابة ستة أشهر داخل السجن ..و لم يكن يعلم أحد بمكان وجوده ..عائلته كانت فقدت الأمل في العثور عليه ..لكنه ظهر الأربعاء سالما.
 ماثيو
“  كانت عملية فرار كبير. جاء بعض المساجين فكسروا أقفال زنزانتي .ظننت أنهم الحراس أتوا لإعدامي .شعرت أنها النهاية و أنهم سيحرقونني ..لكن و بعد فترة قليلة  جاء أشخاص يرتدون ملابس مثلي ..قال لي أحدهم: القذافي سقط ..تفاجأت بالأمر “
ماثيو الذي حظي بمعاملة جيدة من قبل سجانيه لم يكن على اتصال بالخارج و عانى من الوحدة و العزلة .أما المساجين الآىخرون المعارضون للقذافي فروى ماثيو أنهم كان ينكل بهم  في سجن أبو سليم .