عاجل

تقرأ الآن:

حُكام ليبيا الجدد ليورونيوز: نرفض تسليم المقراحي ونعد بالتحكم في مظاهر التسلح


ليبيا

حُكام ليبيا الجدد ليورونيوز: نرفض تسليم المقراحي ونعد بالتحكم في مظاهر التسلح

المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا يواجه تحديات كبيرة يتوقف عليها مستقبل البلاد ومصداقية النخبة الجديدة التي تقدم نفسها بديلا لمعمر القذافي.

من بين هذه التحديات وضع حد لمظاهر التسلح التي تطغى على مختلف مدن البلاد من أجل استعادة الأمن والاستقرار من جهة، والحسم في المطالب التي بدأت تتعالى بخصوص تسليم عبد الباسط المقراحي مجددا للبلدان التي تعتبر نفسها معنية به من جهة أخرى.

مظاهر التسلح تُنذر بفوضى عارمة إذا لم يتم التحكم فيها. والمجلس الوطني الانتقالي أعدَّ خطة لذلك حسب نائب المكلف بالدفاع في في هذه الهيئة الانتقالية جلال القلاد الذي يقول لمراسل يورونيوز جمال عز الديني:

“سنوجه نداءات عن طريق المجالس المحلية، لا سيما في طرابلس، إلى كافة المواطنين وإلى الشباب بشكل خاص، لتسليم سلاحهم. وسنلجأ إلى عدة بدائل، من بينها شراء هذا السلاح”.

كميات كبيرة من الأسلحة يجري تداولها في ليبيا. منها ما غُنم من قوات القذافي ومخازنها، ومنها ما جاءت به إلى المنطقة شبكات تهريب السلاح والمتاجرة به. التحكم في هذه الأسلحة مصيري لاستعادة الاستقرار في ليبيا.

عبد الباسط المقراحي المدان في قضية تفجير طائرة في سماء لوكربي في بريطانيا كانت متوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية يعود مجددا إلى واجهة الأحداث. هذا الضابط السابق في جهاز الاستخبارات الليبية المُصاب بسرطان البروستاتا مطلوب في الغرب وهو في حالة غيبوبة حاليا في أحد مستشفيات طرابلس تقول مصادر إعلامية.

المكلف بالشؤون القضائية في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمد العلاقي يوضح موقف السلطات الجديدة من هذه المسالة لمراسل يورونيوز:

“لن نسلمَ أيَّ مواطن ليبي للغرب، خصوصا وأن عبد الباسط المقراحي تمت محاكمته ولا يمكن محاكمة الشخص نفسه مرتين بالتهمة ذاتها. لذا، هذا الطلب من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية والمنظمات غير الحكومية لا معنى له”.