عاجل

المهلة التي منحها المجلس الوطني الانتقالي الليبي للمناطق الموالية للعقيد الليبي الفار معمر القذافي للاستسلام ينتظر منها حسم الأمر سلميا وليس عسكريا حماية لأرواح المواطنين.

الا أن أنصار القذافي المخلصين أبانوا عن رغبتهم في مواصلة المشوار وحماية العقيد مما يثير مخاوف من تجدد القتال في البلاد.

حسني عبيدي بروفسور في مركز البحوث والدراسات حول العالم العربي والبحر الأبيض المتوسط:“سرت مدينة مهمة لكن نهايتها والسيطرة عليها لا يعني ذلك نهاية القذافي لأن النظام الليبي قائم على الشخص أود أن أقول إنه مادام الرجل حيا طليقا ويتمتع بمساعدات ودعم من قبيلته فهو يحتفظ بهذه القوة والقدرة على الأذى.القذافي أو نظامه يتمتعان بدعم من المدينة المدللة من طرف النظام الليبي التي لا طالما كانت تعتبر كعاصمة لليبيا.”

ويجري الثوار اتصالات مع شيوخ القبائل في مدينة سرت مسقط رأس القذافي التي تطل على ساحل البحر المتوسط بين العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي شرقي البلاد تمهيدا لاستسلامها بشكل سلمي.