عاجل

عبد الحكيم بلحاج قائد الثوار الليبيين في طرابلس، ظهوره على الساحة السياسية الليبية الآن يسبب قلقا شديدا في أوساط المراقبين فبعضهم يعتبره جهاديا مرتبطا بالقاعدة بينما يؤكد آخرون أنه يقبل الآن بمبدأ الدولة الديمقراطية. تاريخه النضالي يثير جدلا شديدا فقد شارك عام ثمانية وثمانين في الحرب ضد الاتحاد السوفييتي بأفغانستان ثم عاد إلى ليبيا ليؤسس الجماعة الليبية المقاتلة المناهضة لنظام القذافي ولقب بعبد الله الصادق؛ وهي الجماعة التي سحقها القذافي بقسوة عام خمسة وتسعين. هرب بعدها بلحاج إلى الخارج قبل أن توقفه المخابرات الأمريكية في ماليزيا عام ألفين وأربعة وتسلمه لطرابلس. في العام ألفين وثمانية قاد حركة مراجعات تصحيحية لمنهج الجماعة المقاتلة وهو في السجن ورفض الانضمام للقاعدة أعلن نبذه للعنف فعفا عنه القذافي وأطلق سراحه عام ألفين وعشرة. انضم إلى الثوار في مارس من العام الجاري وقاد مجموعاتهم في الجبل الغربي. .